المؤسسة

عن المؤسسة

بدأ بنك الطعام المصري بإتفاق مجموعة من رجال الأعمال على خدمة المجتمع ومساعدة المحتاج الحقيقي، فوجدوا أن أفضل مساهمة تكون من خلال التخصص في حل مشكلة بعينها للتمكن من القضاء عليها. لذلك تم اختيار مشكلة الجوع وعليه انشئ بنك الطعام المصري عام 2006
ليكون أول كيان خيري هدفه القضاء على الجوع في مصر من خلال مشروع قومى يخدم كل محافظات مصر.

بنك الطعام المصري

"مؤسسة حيادية متخصصة في مكافحة الجوع عبر التنوع والابتكار في إيجاد برامج ذات فاعلية في معالجة مشكلة الجوع بصفة مستمرة في إطار مؤسسي بالتعاون مع كل من يهمه أمر من بات جائعاً على أرض مصر."

تأسس بنك الطعام المصري في عام 2006  برقم إشهار (562) 

رؤيتنا:

نحو مصر خالية من الجوع 2020

رسالتنا:

" الجوع إهانة للكرامة و معاناة ولأننا نؤمن بحق كل إنسان فى احتياجه من الغذاء الكافي فإننا نتعاون مع كل من يهمه الأمر لحل مشكلة الجوع ونعتمد مشاريع ومبادرات عملية وبرامج مستدامة لإطعام الغير قادر على العمل و تنمية القادر وتوعية المجتمع بعدم إهدار الطعام، فى منظومة محترفة تعتمد على الأبحاث والدراسات والشراكات وتنمية الموارد اللازمة للوصول إلى هدفنا فى القضاء على الجوع الذى يعيق تنمية الفرد والمجتمع".

أهدافنا:

1-الوصول للمستحق الحقيقي ببرنامج الإطعام الذي يناسب إحتياجاته سواء كان إمرأة معيلة أو طفل أو رب أسرة أو فرد مسن أو مريضتحت خط الفقر.
2-توعية المجتمع بآثار الجوع السلبية علي الأفراد و الأسر تحت خط الفقر
3-تصحيح رؤية المجتمع للشخص الجائع. قد يكون إنسان يقوم بدوره في الحياه و لكن إنخفاض مستوي دخله لا يكفي إحتياجاته من الإطعام.
4-تصحيح مفهوم السمكة و السنارة بتقسيم المحتاجين الي القادرين علي العمل بحيث يمكن تدريبهم و تنمية قدراتهم للخروج من دائرة الفقر المدقع و الغير قادرين علي العمل فهم أكثر الناس إستحقاقا لمجهوداتنا في مجال الإطعام.
5-تصحيح مفهوم أن الإنسان الذي  يحصل علي الغذاء لا يطمح للعمل أو التغيير من حياته, بل قد يعطيه الغذاء الطاقة ليقوم برفع مستوي حياته للأفضل
6-التوعية بعدم إهدار الطعام في عالم يعاني من الجوع و الفقر. تبدأ التوعية بإهدار الطعام  من أولي مراحل الإنتاج مرورا بالتوزيع و الإستهلاك
7-حث الأفراد و الشركات و المؤسسات علي التبرع بشكل دوري لإطعام الفقير تحت خط الفقر كمسؤولية إنسانية مجتمعية و دينية.
8-تطوير منهجنا و برامجنا لضمان إستمرارية تواجدنا في الصفوف الأولي المحاربة للجوع و توفير الطعام اللازم لحياة كل من يحتاج.
9-نقل خبراتنا للمؤسسات المحلية و العالمية التي تتصدي لنفس المشكلة و التعاون معهم لمكافحة الجوع في كل دول العالم لأنه مشكلة عالمية تمس الإنسانية.

شركاؤنا