محاورنا للقضاء على الجوع

 

1)    إطعام الغير قادر

2)    تنمية القادر

3)    التوعية بعدم إهدار الطعام على مستوى المجتمع

- حملة توعية الفنادق والكافيهات:

تقوم الفنادق  بتعبئة وتوزيع فائض الطعام الذى لم يمسسه أحد من خلال للجمعيات الخيرية إلى دور الأيتام و دور المسنين المجاورة، بناءاً على بروتوكول تم توقيعه بين بنك الطعام المصري و غرفة المنشأت الفندقية

 - حمله توعيه الأفراد:

بعد نجاح الحملة الأولى للفنادق والمطاعم، إهتم البنك بتوعية الأفراد وعدم إلقائهم الطعام الزائد عن حاجتهم وتوزيعه على المحتاج القريب منهم كى يستفيد الجميع بالطعام والثواب. فبث البنك إعلان بالتليفزيون لتوعية الأفراد بعدم إهدار الطعام ولا يتضمن أى حث على التبرع وإنما فقط التوعية بعدم إهدار الطعام.

4)    الإستثمار هو ضمان الأستمرار

لضمان إستمرارية نشاط البنك فى خدمة المحتاجين تعاون بنك الطعام المصري مع بعض رجال الأعمال بتبرعهم بنسبة شراكة فى شركة أو مشروع تجارى بأسم بنك الطعام المصري كي يضمن أن نسبة الأرباح السنوية تساعد على وجود عائد ثابت واستمرارية العطاء. فبنك الطعام المصري شريك فى الآتى:

  • مزارع تسمين .
  • أرض 100 فدان لمنتجات زراعية.
  • تعليب اللحم بالخضار.
  • مصنع التعبئة والتغليف.
  • مصنع أطباق فويل.
  • مصنع إنتاج و تعليب لحوم بالخضار
  • شركات في مؤسسات عالمية متميزة.

(شركة ستايل العالمية لإدارة الفنادق، سلسلة محلات FUNDAYS للعب الأطفال ، مصنع اللحيمي)

5)    تنمية و تطوير و تنظيم العمل الخيري

يتصف العمل الخيري في كثير من الأحيان بعدم التنظيم والتطوير وبالتالى لا يحقق المرجو منه لذلك قرر بنك الطعام المصري أن يكون له دور فى تنظيم العمل الخيري وتطويره من خلال برامج تسويقية مدروسة ومثال على ذلك برنامج صك الأضحية.  الذى يهدف بتوصيل اللحوم للمحتاجين شهرياً طول العام وليس فى عيد الأضحى فقط وهذا يعتبر تنظيم للعشوائيه فى التوزيع جغرافياً و زمنياً لهذه الشريعة السنوية. ويقوم البنك بتطوير أداء الجمعيات الأهلية المتعاملة معه عن طريق التدريب و رفع القدرات للعمل بأسلوب محترف ومنظم فى هذه الجمعيات وذلك نوع أخر لتطوير وتنظيم العمل الخيرى.

6)   إستخدام الطعام لتسهيل برامج التنمية

7)  تصديرنموذج بنك الطعام للشرق الأوسط و العالم

8)  تنظيم توزيع العمل الخيري

9)  تغيير ثقافة المجتمع من خلال نشر فكرالتطوع

10) التوسع رأسيا في خدمة المستحقين من خلال بنوك الخير
 

- المحتاج الحقيقي الذي يخدمه بنك الطعام المصري

• الفقير تًحت خًط اًلفقر وًغير اًلقادر عًلى اًلكسب "ًأرملة/ يتيم/ مريض/ذوي اًلإحتياجات اًلخاصة /ً مسن"

• الفقير تًحت خًط اًلفقر وًرب اًلأسرة اًلذى لًا يستطيع أًن يًكفيً إحتياجاته وًإحتياجات أًسرته اًلأساسية.

• الفقراء اًلقادرين عًلى اًلكسب خًلال مًرحلة اًلتعليم وًالتأهيل "الفتياتً المتسربات مًن اًلتعليم، اًلشباب فًي مًرحلة اًلتدريب وًالتأهيل علىً حرف مًتنوعة، أًطفال فًي مًراحل دًراسية مًختلفة
وًالملتحقين بًبرامجً محو اًلأمية".

كيف نصل لحالاتنا

يقوم بنك الطعام المصري بالتعاون مع جمعيات خيرية في جميع أنحاء الجمهورية، كل من هذه الجمعيات لديها قاعدة بيانات بأسماء الحالات التي تقوم بخدمتها، فيقوم بنك الطعام المصري أولاً من خلال إدارة تقييم الجمعيات بإختيار الجمعيات التي تتناسب
مع الشروط و المعايير الموضوعة من قبل بنك الطعام المصري (من أماكن تخزين مناسبة، تعامل آدمي مع الحالات، و غيرها) و بعد قبول الجمعية ، يتم إمداد بنك الطعام المصري بكشف أسماء المستفيدين المسجلة في الجمعية ,

و بدورها تقوم إدارة الأبحاث و الدراسات بدراسة الحالات، و عمل بحث ميداني لكل حالة على حدة بدون التسبب بأي إحراج للحالات، و بالتالي يتم قبول الحالات التي تتوافر فيها شروط و معايير المستحقين الموضوعة من قبل بنك الطعام المصري،

 و أخيراً يأتي دور إدارة الجمعيات و التي تقوم بالتنسيق مع الجمعيات لإستلام الطرود الشهرية التي يوفرها بنك الطعام المصري للحالات المستحقة فعلاً، كما تقوم الإدارة بتوزيع الطرود الموسمية سواء "هدية رمضان" أو لحوم الأضاحي على الجمعيات المسجلة لدينا.

شركاؤنا